|
٣٤ {وأخي هرون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا} معينا وهو في الأصل اسم ما يعان به كالدفء وقرأ نافع ردا بالتخفيف {يصدقني} بتخليص الحق وتقرير الحجة وتزييف الشبهة {إني أخاف أن يكذبون} ولساني لا يطاوعني عند المحاجة وقيل المراد تصديق القوم لتقريره وتوضيحه لكنه أسند إليه إسناد الفعل إلى السبب وقرأ عاصم وحمزة يصدقني بالرفع على أنه صفة والجواب محذوف |
﴿ ٣٤ ﴾