|
٤٣ {ولقد آتينا موسى الكتاب} التوراة {من بعدما أهلكنا القرون الأولى} أقوام نوح وهود وصالح ولوط {بصائر للناس} أنوارا لقلوبهم تتبصر بها الحقائق وتميز بين الحق والباطل {وهدى} إلى الشرائع التي هي سبل اللّه تعالى {ورحمة} لأنهم لو عملوا بها نالوا رحمة اللّه سبحانه تعالى {لعلهم يتذكرون} ليكونوا على حال يرجى منهم التذكر وقد فسر بالأرادة وفيه ما عرفت |
﴿ ٤٣ ﴾