٤٦

{وما كنت بجانب الطور إذ نادينا} لعل المراد به وقت ما اعطاه التوراة وبالأول حين ما استنبأه لانهما المذكوران في القصد

{ولكن} علمناك {رحمة من ربك} وقرئت بالرفع على هذه {رحمة من ربك}.

{لتنذر قوما} متعلق بالفعل المحذوف

{ما أتاهم من نذير من قبلك} لوقوعهم في فترة بينك وبين عيسى وهي خمسمائة وخمسون سنة أو بينك وبين اسماعلي على أن دعوة موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام كانت مختصة ببني إسرائيل وما حواليهم

{لعلهم يتذكرون} يتعظون

﴿ ٤٦