|
٥٦ {إنك لا تهدي من أحببت} لا تقدر على أن تدخلهم في الإسلام {ولكن اللّه يهدي من يشاء} فيدخله في الإسلام {وهو أعلم بالمهتدين} بالمستعدين لذلك والجمهور على أنها نزلت في أبي طالب فإنه لما احتضر جاءه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقال: يا عم قل لا إله إلا اللّه كلمة أحاج لك بها عند اللّه قال يا ابن أخي قد علمت إنك لصادق ولكن أكره أن يقال خدع عند الموت |
﴿ ٥٦ ﴾