|
٦١ {أفمن وعدناه وعدا حسنا} وعدا بالجنة فإن حسن الوعد بحسن الموعود {فهو لاقيه} مدركه لا محالة لامتناع الخلف في وعده ولذلك عطفه بالفاء المعطية معنى السببية {كمن متعناه متاع الحياة الدنيا} الذي هو مشوب بالآلام مكدر بالمتاعب مستعقب بالتحسر على الانقطاع {ثم هو يوم القيامة من المحضرين} للحساب أو العذاب و ثم للتراخي في الزمان أو الرتبة وقرأ نافع وابن عامر في رواية والكسائي ثم هو بسكون الهاء تشبيها للمنفصل بالمتصل وهذه الآية كالنتيجة للتي قبلها ولذلك رتبت عليها بالفاء |
﴿ ٦١ ﴾