|
٦٣ {قال الذين حق عليهم القول} بثبوت مقتضاه وحصول مؤداه وهو قوله تعالى {لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين} [السجدة:١٣] وغيره من آيات الوعيد {ربنا هؤلاء الذين أغوينا} أي هؤلاء الذين أغويناهم فحذف الراجع إلى الموصول {أغويناهم كما غوينا} أي أغويناهم فغووا غيا مثل ما غوينا وهو استئناف للدلالة على أنهم غووا باختيارهم وأنهم لم يفعلوا بهم إلا وسوسة وتسويلا ويجوز أن يكون الذين صفة و أغويناهم الخبر لأجل ما اتصل به فإفادة زيادة على الصفة وهو إن كان فضله لكنه صار من اللوازم {تبرأنا إليك} منهم ومما اختاره من الكفر هوى منهم وهو تقرير للجملة المتقدمة ولذلك خلت عن العاطف وكذا {ما كانوا إيانا يعبدون} أي ما كانوا يعبدوننا وإنما كانوا يعبدون أهواءهم وقيل ما مصدرية متصلة ب تبرأنا أي تبرأنا من عبادتهم إيانا |
﴿ ٦٣ ﴾