٨٢

{وأصبح الذين تمنوا مكانه} منزلته

{بالأمس} منذ زمان قريب

{يقولون ويكأن اللّه يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر} يبسط ويقدر بمقتضى مشيئته لا لكرامة تقتضي البسط ولا لهوان يوجب القبض وويكأن عند البصريين مركب من وي للتعجب وكأن للتشبه والمعنى ما أشبه الأمر أن يبسط الرزق وقيل من ويك بمعنى ويلك وأن تقديره ويك اعلم أن اللّه

{لولا أن من اللّه علينا} فلم يعطنا ما تمنينا

{لخسف بنا} لتوليده فينا ما ولده فيه فخسف بنا لأجله وقرأ حفص بفتح الخاء والسين

{ويكأنه لا يفلح الكافرون} لنعمة اللّه أو المكذبون برسله وبما وعدوا لهم ثواب الآخرة

﴿ ٨٢