٨٥

{إن الذي فرض عليك القرآن} أوجب عليك تلاوته وتبليغه والعمل بما فيه

{لرادك إلى معاد} أي معاد وهو المقام المحمود الذي وعدك أن يبعثك فيه أو مكة التي اعتدت بها أنه من العادة رده إليها يوم الفتح كأنه لما حكم بأن {العاقبة للمتقين} [الاعراف:١٢٨] وأكد ذلك بوعد المحسنين ووعيد المسيئين وعده بالعاقبة الحسنى في الدارين روي أنه لما بلغ جحفة في مهاجره اشتاق إلى مولده ومولده آبائه فنزلت

{قل ربي أعلم من جاء بالهدى} وما يستحقه من الثواب والنصر ومن منتصب بفعل يفسره أعلم

{ومن هو في ضلال مبين} وما استحقه من العذاب والإذلال يعني به نفسه والمشركين وهو تقرير للوعد السابق وكذا قوله

﴿ ٨٥