٨٨

{ولا تدع مع اللّه إلها آخر} هذا وما قبله للتهييج وقطع أطماع المشركين عن مساعدته لهم

{لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه} إلا ذاته فإن ما عداه ممكن هالك في حد ذاته معدوم

{له الحكم} القضاء النافذ في الخلق

{وإليه ترجعون} للجزاء بالحق عن النبي صلى اللّه عليه وسلم:

من قرأ طسم القصص كان له من الأجر بعدد من صدق موسى وكذب ولم يبق ملك في السموات والأرض إلا شهد له يوم القيامة أنه صادقا

﴿ ٨٨