٢٧

{ووهبنا له إسحاق ويعقوب} ولدا ونافلة حين أيس من الولادة من عجوز عاقر ولذلك لم يذكر إسماعيل

{وجعلنا في ذريته النبوة} فكثر منهم الأنبياء

{والكتاب} يريد به الجنس ليتناول الكتب الأربعة

{وآتيناه أجره} على هجرته إلينا

{في الدنيا} بإعطاء الولد في غير أوانه والذرية الطيبة واستمرار النبوة فيهم وإنماء أهل الملل إليه والثناء والصلاة عليه إلى آخر الدهر

{وإنه في الآخرة لمن الصالحين} لفي عداد الكاملين في الصلاح

﴿ ٢٧