|
٢٨ {ولوطا} عطف على إبراهيم أو على ما عطف عليه {إذ قال لقومه أئنكم لتأتون الفاحشة} الفعلة البالغة في القبح وقرأ الحرميان وابن عامر وحفص بهمزة مكسورة على الخبر والباقون على الاستفهام وأجمعوا على الاستفهام في الثاني {ما سبقكم بها من أحد من العالمين} استئناف مقرر لفاحشتها من حيث إنها مما اشمأزت منه الطباع وتحاشت عنه النفوس حتى أقدموا عليه لخبث طينتهم |
﴿ ٢٨ ﴾