|
٢٩ {أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل} وتتعرضون للسابلة بالتقل وأخذ المال أو بالفاحشة حتى انقطعت الطرق أو تقطعون سبيل النسل بالاعراض عن الحرث واتيان ما ليس بحرث {وتأتون في ناديكم} في مجالسكم الغاصة بأهلها ولا يقال النادي إلا لما فيه أهله {المنكر} كالجماع والضراط وحل الازار وغيرها من القبائح عدم مبالاة بها وقيل الخذف ورمي البنادق {فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب اللّه أن كنت من الصادقين} في استقباح ذلك أو في دعوى النبوة المفهومة من التوبيخ |
﴿ ٢٩ ﴾