٦٤

{وما هذه الحياة الدنيا} إشارة تحقير وكيف لا وهي لا تزن عند اللّه جناح بعوضة

{إلا لهو ولعب} إلا كما يلهى ويلعب به الصبيان يجتمعون عليه ويبتهجون به ساعة ثم يتفرقون متعبين

{وإن الدار الآخرة لهي الحيوان} لهي دار الحياة الحقيقة لامتناع طريان الموت عليها أو هي في ذاتها حياة للمبالغة و الحيوان مصدر حي سمي به ذو الحياة واصله حييان فقلبت الياء الثانية واوا وهو ابلغ من الحياة لما في بناء فعلان من الحركة والاضطراب اللازم للحياة ولذلك اختير عليها ها هنا

{لو كانوا يعلمون} لم يؤثروا عليها الدنيا التي اصلها عدم الحياة والحياة فيها عارضة سريعة الزوال

﴿ ٦٤