٢٧

{وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده} بعد هلاكهم

{وهو اهون عليه} والاعادة اسهل عليه من الأصل بالااضافة إلى قدركم والقياس على اصولكم وألا فهما عليه وسواء وللك قيل الهاء ل الخلق وقيل أهون بمعنى هين وتذكير هو لاهون أو لان الاعادة بمعنى أن يعيد

{وله المثل} الوصف العجيب الشأن كالقدرة العامة والحكمة التامة ومن فسره بقول لا اله إلا اللّه أراد به الوصف بالوحدانية

{الأعلى} الذي ليس لغيره ما يساويه أو يدانيه

{في السماوات والأرض} يصفه به ما فيها دلالة ونطقا

{وهو العزيز} القادر الذي لا يعجز عن ابداء ممكن واعادته

{الحكيم} الذي يجري الأفعال على مقتضى حكمته

﴿ ٢٧