|
٢٨ {ضرب لكم مثلا من أنفسكم} منتزعا من احوالها التي هي اقرب الأمور اليكم {هل لكم من ما ملكت ايمانكم} من مماليككم {من شركاء فيما رزقناكم} من الأموال وغيرها {فأنتم فيه سواء} فتكونوا انتم وهم فيه شرعا يتصرفون فيه كتصرفكم مع انهم لتأكيد الاستفهام الجاري مجرى النفي {تخافونهم} أن يستبدوا بتصرف فيه {كخيفتكم أنفسكم} كما يخاف الاحرار بعضهم من بعض {كذلك} مثل ذلك التفضيل {نفصل الآيات} نبينها فإن التفصيل مما يكشف المعاني ويوضحها لقوم يعقلون يستعملون عقولهم في تدبر الأمثال |
﴿ ٢٨ ﴾