٥٢
{فإنك لا تسمع الموتى} وهم مثلهم لما سدوا عن الحق مشاعرهم
{ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين} قيد الحكم به ليكون أشد استحالة فإن الأصم المقبل وإن لم يسمع الكلام يفطن منه بواسطة الحركات شيئا وقرأ ابن كثير بالياء مفتوحة ورفع الصم
﴿ ٥٢ ﴾