|
٥٥ {ويوم تقوم الساعة} القيامة سميت بها لأنها تقوم في آخر ساعة من ساعات الدنيا أو لأنها تقع بغتة وصارت علما بها بالغلبة كالكوكب للزهرة {يقسم المجرمون ما لبثوا} في الدنيا أو في القبور أو فيما بين فناء الدنيا والبعث وانقطاع عذابهم وفي الحديث: ما بين فناء الدنيا والبعث أربعون وهو محتمل الساعات والأيام والأعوام {غير ساعة} استقلوا مدة ليثهم إضافة إلى مدة عذابهم في الآخرة أو نسيانا {كذلك} مثل ذلك الصرف عن الصدق والتحقيق {كانوا يؤفكون} يصرفون في الدنيا |
﴿ ٥٥ ﴾