|
١٠ {خلق السموات بغير عمد ترونها} قد سبق في الرعد {وألقى في الأرض رواسي} جبالا شوامخ {أن تميد بكم} كراهة أن تميد بكم فإن تشابه أجزائها يقتضي تبدل أحيازها وأوضاعها لامتناع اختصاص كل منها لذاته أو لشيء من لوازمه بحيز ووضع معينين {وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم} من كل صنف كثير المنفعة وكأنه استدل بذلك على عزته التي هي كمال القدرة وحكمته التي هي كمال العلم ومهد به قاعدة التوحيد وقررها بقوله |
﴿ ١٠ ﴾