|
٢٠ {ألم تروا أن اللّه سخر لكم ما في السموات} بأن جعله أسبابا محصلة لمنافعكم {وما في الأرض} بأن مكنكم من الانتفاع به بوسط أو غير وسط {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} محسوسة ومعقولة ما تعرفونه وما لا تعرفونه وقد مر شرح النعمة وتفصيلها في الفاتحة وقرئ وأصبغ بالإبدال وهو جار في كل سين اجتمع من الغين أو الخاء أو القاف كصلخ وصقر وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص نعمه بالجمع والإضافة {ومن الناس من يجادل في اللّه} فو توحيده وصفاته {بغير علم} مستفاد من دليل {ولا هدى} راجع إلى رسول {ولا كتاب منير} أنزله اللّه بل بالتقليد كما قال |
﴿ ٢٠ ﴾