|
٢٨ {ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة} إلا كخلقها وبعثها إذ لا يشغله شأن عن شأن لأنه يكفي لوجود الكل تعلق إرادته الواجبة مع قدرته الذاتية كما قال إنما قَوْلُنَا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون [النّحل:٤٠] {إن اللّه سميع} يسمع كل مسموع {بصير} يبصر كل مبصر لا يشغله إدراك بعضها عن بعض فكذلك الحق |
﴿ ٢٨ ﴾