٥٢

{لا يحل لك النساء} بالياء لأن تأنيث الجمع غير حقيقي وقرأ البصريان بالتاء

{من بعد} من بعد التسع وهو في حقه كالاربع في حقنا أو من بعد اليوم حتى لو ماتت واحدة لم يحل له نكاح أخرى

{ولا أن تبدل بهن من أزواج} فتطلق وماحدة وتنكح مكانها أخرى و من مزيدة لتأكيد الاستغراق

{ولو اعجبك حسنهن} حسن الأزواج المستبدلة وهو حال من فاعل تبدل دون مفعوله وهو من أزواج لتوغله في التنكير وتقديره مفروضا اعجابك بهن واختلف في أن الآية محكمة أو منسوخة بقوله ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء [الاحزاب:٥١] على المعنى الثاني فإنه وإن تقدمها قرأءة فهو مسبوق بها نزولا وقيل المعنى لا يحل لك النساء من بعد الاجناس الأربعة اللاتي نص على احلالهن لك ولا أن تبدل بهن ازواجا من اجناس آخر

{إلا ما ملكت يمينك} استثناء من النساء لانه يتناول الأزواج والاماء وقيل منقطع

{وكان اللّه على كل شيء رقيبا} فتحفظوا امركم ولا تتخطوا ما حد لكم

﴿ ٥٢