٢٥
{قل لا تسئلون عما أجرمنا ولا نسئل عما تعملون} هذا ادخل في الأنصاف وابلغ في الاخباث حيث اسند الاجرام إلى أنفسهم والعمل إلى المخاطبين
﴿ ٢٥ ﴾