٣٦

{قل} ردا لحسبانهم {إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} ولذلك يختلف فيه الاشخاص المتماثلة في الخصائص والصفات ولو كان ذلك لكرامة وهو أن يوجبانه لم يكن بمشيئته

{ولكن اكثر الناس لا يعلمون} فيظنون أن كثرة الأموال والاولاد للشرف والكرامة وكثيرا ما يكون للاستدراج كما قال:

﴿ ٣٦