٤٢
{فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا} إذ الأمر فيه كله له لان الدار دار جزاء وهو المجازي وحده
{ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون} عطف على لا يملك مبين للمقصود من تمهيده
﴿ ٤٢ ﴾