٤٧

{قل ما سألتكم من أجر} أي شيء سألتكم من اجر على الرسالة

{فهو لكم} والمراد نفي السؤال عنه كأن جعل التنبي مستلزما أحد الأمرين أما الجنون واما توقع نفع دنيوي عليه لانه أما أن يكون لغرض أو لغيره وايا ما كان يلزم أحدهما ثم نفى كلا منهما وقيل ما موصولة مراد بها ما سألهم بقوله ما أسألكم عليه من اجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا [الفرقان:٥٧:] وقوله لا أسألكم عليه اجرا إلا المودة في القربى [الشورى:٢٣] واتخاذ السبيل ينفعهم وقرباه قرباهم

{إن اجري إلا على اللّه وهو على كل شيء شهيد} مطلع يعلم صدقي وخلوص نيتي وقرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي بإسكان الياء

﴿ ٤٧