|
٦ {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد} لست ملكا ولا جنيا لا يمكنكم التلقي منه ولا أدعوكم إلى ما تنبو عنه العقول والاسماع وإنما أدعوكم إلى التوحيد والاستقامة في العمل وقد يدل عليهما دلائل العقل وشواهد النقل {فاستقيموا إليه} فاستقيموا في أفعالكم متوجهين إليه أو فاستووا إليه بالتوحيد والإخلاص في العمل {واستغفروه} مما أنتم عليه من سوء العقيدة والعمل ثم هددهم على ذلك فقال {وويل للمشركين} من فرط جهالتهم واستخفافهم باللّه |
﴿ ٦ ﴾