|
٩ {قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين} في مقدار يومين أو نوبتين وخلق في كل نوبة ما خلق في أسرع ما يكون ولعل المراد من الأرض ما في جهة السفل من الأجرام البسيطة ومن خلقها {في يومين} أنه خلق لها أصلا مشتركا ثم خلق لها صورا بها صارت أنواعا وكفرهم به إلحادهم في ذاته وصفاته {وتجعلون له أندادا} ولا يصح أن يكون له ند {ذلك} الذي {خلق الأرض في يومين} {رب العالمين} خالق جميع ما وجد من الممكنات ومربيها |
﴿ ٩ ﴾