|
٤٩ {وقالوا يا أيه الساحر} نادوه بذلك في تلك الحال لشدة شكيمتهم وفرط حماقتهم أو لأنهم كانوا يسمون العالم الماهر ساحرا وقرأ ابن عامر بضم الهاء {ادع لنا ربك} فيكشف عنا العذاب {بما عهد عندك} بعهده عندك من النبوة أو من أن يستجيب دعوتك أو أن يكشف العذاب عمن اهتدى أو {بما عهد عندك} فوفيت به وهو الإيمان والطاعة {إننا لمهتدون} بشرط ان تدعولنا |
﴿ ٤٩ ﴾