|
٥٢ {أم أنا خير} مع هذه المملكة والبسطة {من هذا الذي هو مهين} ضعيف حقير لا يستعد للرئاسة من المهانة وهي القلة {ولا يكاد يبين} الكلام لما به من الرتة فكيف يصلح للرسالة و أم إما منقطعة والهمزة فيها للتقرير إذ قدم من أسباب فضله أو متصلة على إقامة المسبب مقام السبب والمعنى أفلا تبصرون أم تبصرون فتعلمون أني خير منه |
﴿ ٥٢ ﴾