|
٢٤ {وقالوا ما هي} ما الحياة أو الحال {إلا حياتنا الدنيا} التي نحن فيها {نموت ونحيا} أي نكون أمواتا نطفا وما قبلها ونحيا بعد ذلك أو نموت بأنفسنا ونحيا ببقاء أولادنا أو يموت بعضنا ويحيا بعضنا أو يصيبنا الموت والحياة فيها وليس وراء ذلك حياة ويحتمل أنهم أرادوا به التناسخ فإنه عقيدة أكثر عبدة الأوثان {وما يهلكنا إلا الدهر} إلا مرور الزمان وهو في الأصل مدة بقاء العالم من دهره إذا غلبه {وما لهم بذلك من علم} يعني نسبة الحوادث إلى حركات الأفلاك وما يتعلق بها على الاستقلال أو إنكار البعث أو كليهما {إن هم إلا يظنون} إذ لا دليل لهم عليه وإنما قالوه بناء على التقليد والإنكار لما لم يحسوا به |
﴿ ٢٤ ﴾