١٤
{أفمن كان على بينة من ربه} حجة من عنده وهو القرآن أو ما يعمه والحجج العقلية كالنبي صلى اللّه عليه وسلم والمؤمنين
{كمن زين له سوء عمله} كالشرك والمعاصي
{واتبعوا أهواءهم} في ذلك لا شبهة لهم عليه فضلا عن حجة
﴿ ١٤ ﴾