|
١٦ {ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك} يعني المنافقين كانوا يحضرون مجلس الرسول صلى اللّه عليه وسلم وسمعون كلامه فإذا خرجوا {قالوا للذين أوتوا العلم} أي لعلماء الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم {ماذا قال آنفا} ما الذي قال الساعة استهزاء أو استعلاما إذا لم يلقوا له آذانهم تهاونا به و آنفا من قولهم أنف الشيء لما تقدم منه مستعار من الجارحة ومنه استأنف وائتنف وهو ظرف بمعنى وقتا مؤتنفا أو حال من الضمير في قال وقرأ ابن كثير أنفا {أولئك الذين طبع اللّه على قلوبهم واتبعوا أهواءهم} فلذلك استهزؤوا وتهاونوا بكلامه |
﴿ ١٦ ﴾