|
٢٥ {إن الذين ارتدوا على أدبارهم} أي ما كانوا عليه من الكفر {من بعد ما تبين لهم الهدى} بالدلائل الواضحة والمعجزات الظاهرة {الشيطان سول لهم} سهل لهم اقتراف الكبائر من السول وهو الاسترخاء وقيل حملهم على الشهوات من السول وهو التمني وفيه أن السول مهموز قلبت همزته واوا لضم ما قبلها ولا كذلك التسويل ويمكن رده بقولهم هما يتساولان وقرىء سول على تقدير مضاف أي كيد الشيطان {سول لهم} {وأملى لهم} ومد لهم في الامال والأماني أو أمهلهم اللّه تعالى ولم يعاجلهم بالعقوبة لقرأءة يعقوب وأملي لهم أي وأنا أملي لهم فتكون الواو للحال أو الاستئناف وقرأ أبو عمرو وأملي لهم على البناء للمفعول وهو ضمير الشيطان أو لهم |
﴿ ٢٥ ﴾