٣٧

{إن يسألكموها فيحفكم} فيجهدكم بطلب الكل والإحفاء والإلحاف المبالغة وبلوغ الغاية يقال أحفى شاربه إذ أستأصله

{تبخلوا} فلا تعطوا {ويخرج أضغانكم} ويضغنكم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والضمير في يخرج للّه تعالى ويؤيده القرأءة بالنون أو البخل لأنه سبب الإضغان وقرىء وتخرج بالتاء والياء ورفع أضغانكم

﴿ ٣٧