|
١٠ {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون اللّه} لأنه المقصود ببيعته {يد اللّه فوق أيديهم} حال أو استئناف مؤكد له على سبيل التخييل {فمن نكث} نقض العهد {فإنما ينكث على نفسه} فلا يعود ضرر نكثه إلا عليه ومن {أوفى بما عاهد اللّه} عليه في مبايعته {فسيؤتيه أجرا عظيما} هو الجنة وقرئ عهد وقرأ حفص عليه بضم الهاء وابن كثير ونافع وابن عامر وروح فسنؤتيه بالنون نزلت في بيعة الرضوان |
﴿ ١٠ ﴾