|
١١ {سيقول لك المخلفون من الأعراب} هم أسلم وجهينة ومزينة وغفار استنفرهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم علم الحديبية فتخلفوا واعتلوا بالشغل بأموالهم وأهاليهم وإنما خلفهم الخذلان وضعف العقيدة والخوف من مقاتلة قريش إن صدوهم {شغلتنا أموالنا وأهلونا} إذ لم يكن لنا من يقوم بأشغالهم وقرئ بالتشديد للتكثير {فاستغفر لنا} من اللّه على التخلف {يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم} تكذيب لهم في الاعتذار والاستغفار {قل فمن يملك لكم من اللّه شيئا} فمن يمنعكم من مشيئته وقضائه {إن أراد بكم ضرا} ما يضركم كقتل أو هزيمة أو خلل في المال والأهل عقوبة على التخلف وقرأ حمزة والكسائي بالضم {أو أراد بكم نفعا} ما يضاد ذلك وهو تعريض بالرد {بل كان اللّه بما تعملون خبيرا} فيعلم تخلفكم وقصدكم فيه |
﴿ ١١ ﴾