|
١٢ {بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا} لظنكم أن المشركين يستأصلونهم وأهلون جمع أهل وقد يجمع على أهلات كأرضات على أن أصله أهله وأما أهال فاسم جمع كليال {وزين ذلك في قلوبكم} فتمكن فيها وقرئ على البناء للفاعل وهو اللّه أو الشيطان {وظننتم ظن السوء} الظن المذكور والمراد التسجيل عليه ب السوء أو هو وسائر ما يظنون باللّه ورسوله من الأمور الزائغة {وكنتم قوما بورا} هالكين عند اللّه لفساد عقيدتكم وسوء نيتكم |
﴿ ١٢ ﴾