١٤
{واللّه ملك السموات والأرض} يدبره كيف يشاء
{يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء} إذ لا وجوب عليه
{وكان اللّه غفورا رحيما} فإن الغفران والرحمة من ذاته والتعذيب داخل تحت قضائه بالعرض ولذلك جاء في الحديث الإلهي سبقت رحمتي غضبي
﴿ ١٤ ﴾