|
١٧ {ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج} لما أوعد على التخلف نفي الحرج عن هؤلاء المعذورين استثناء لهم عن الوعيد {ومن يطع اللّه ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار} فصل الوعد واجمل الوعيد مبالغة في الوعد لسبق رحمته ثم جبر ذلك بالتكرير على سبيل التعميم فقال {ومن يتول يعذبه عذابا أليما} إذ الترهيب ها هنا أنفع من الترغيب وقرأ نافع وابن عامر ندخلة نعذبه بالنون |
﴿ ١٧ ﴾