١٨

{إن اللّه يعلم غيب السموات والأرض} ما غاب فيهما

{واللّه بصير بما تعملون} في سركم وعلانيتكم فكيف يخفى عليه ما في ضمائركم وقرأ ابن كثير بالياء لما في الآية من الغيبة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم:

من قرأ سورة الحجرات أعطي من الأجر بعدد من اطاع اللّه وعصاه

﴿ ١٨