١٣
{كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون} أراد بفرعون إياه وقومه ليلائم ما قبله وما بعده
{وإخوان لوط} أخدانه لأنهم كانوا أصهاره
﴿ ١٣ ﴾