١٤
{وأصحاب الأيكة وقوم تبع} سبق في الحجر والدخان
{كل كذب الرسل} أي كل واحد أو قوم منهم أو جميعهم وإفراد الضمير لإفراد لفظه
{فحق وعيد} فوجب وحل عليه وعيدي وفيه تسلية للرسول صلى اللّه عليه وسلم وتهديد لهم
﴿ ١٤ ﴾