|
١٧ {إذ يتلقي المتلقيان} مقدر باذكر أو متعلق ب أقرب أي هو أعلم بحاله من كل قريب حين يتلقى أي يتلقن الحفيظان ما يتلفظ به وفيه إيذان بأنه غني عن استحفاظ الملكين فإنه أعلم منهما ومطلع على ما يخفى عليهما لكنة لحكمة اقتضته وهي ما فيه من تشديد يثبط العبد عن المعصية وتأكيد في اعتبار الأعمال وضبطها للجزاء وإلزام للحجة يوم يقوم الاشهاد {عن اليمين وعن الشمال قعيد} أي {عن اليمين} قعيد {وعن الشمال قعيد} أي مقاعد كالجليس فحذف الأول لدلالة الثاني عليه كقوله فإني وقيار بها لغريب وقد يطلق الفعل للواحد والمتعدد كقوله تعالى {والملائكة بعد ذلك ظهير} [التحريم:٤] |
﴿ ١٧ ﴾