٢٢

{لقد كنت في غفلة من هذا} على إضمار القول والخطاب

{لكل نفس} إذ ما من أحد إلا وله اشتغال ما عن الآخرة أو للكافر

{فكشفنا عنك غطاءك} الغطاء الحاجب لأمور المعاد وهو الغفلة والانهماك في المحسوسات والإلف بها وقصور النظر عليها

{فبصرك اليوم حديد} نافذ لزوال المانع للأبصار وقيل الخطاب للنبي صلى اللّه عليه وسلم والمعنى كنت في غفلة من أمر الديانة فكشفنا عنك غطاء الغفلة بالوحي وتعليم القرآن

{فبصرك اليوم حديد} ترى ما لا يرون وتعلم ما لا يعلمون ويؤيد الأول قرأءة من كسر التاء والكافات على خطاب النفس

﴿ ٢٢