|
٢٧ {قال قرينه} أي الشيطان المقيض له وإنما استؤنفت كما تستأنف الجمل الواقعة في حكاية التقاول فإنه جواب لمحذوف دل عليه {ربنا ما أطغيته} كأن الكافر قال هو أطغاني ف {قال قرينه ربنا ما أطغيته} بخلاف الأولى فإنها واجبة العطف على ما قبلها للدلالة على الجمع بين مفهوميهما في الحصول أعني مجيء كل نفس مع الملكين وقول للدلالة على الجمع بين مفهوميهما في الحصول أعني مجيء كل نفس مع الملكين وقول قرينه {ولكن كان في ضلال بعيد} فأعنته عليه فإن إغواء الشياطين إنما يؤثر فيمن كان مختل الرأي مائلا إلى الفجور كما قال اللّه تعالى {وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي} [ابراهيم:٢٢] |
﴿ ٢٧ ﴾