٢٩

{ما يبدل القول لدي} أي بوقوع الخلف فيه فلا تطمعوا أن أبدل وعيدي وعفو بعض المذنبين لبعض الأسباب ليس من التبديل فإن دلائل العفو تدل على تخصيص الوعيد

{وما أنا بظلام للعبيد} فأعذب من ليس لي تعذيبه

﴿ ٢٩