٣٤

{ادخلوها} فإن من بمعنى الجمع وبالغيب حال من الفاعل أو المفعول أو صفة لمصدر أي خشية ملتبسة بالغيب حيث خشي عقابه وهو غائب أو العقاب بعد غيب أو هو غائب عن الأعين لا يراه أحد وتخصيص الرحمن للإشعار بأنهم يرجون رحمته ويخافون عذابه أو بأنهم يخشون مع علمهم بسعة رحمته ووصف القلب بالإنابة إذ الاعتبار برجوعه إلى اللّه

{بسلام} سالمين مع العذاب وزوال النقم أو مسلما عليكم من اللّه وملائكته

{ذلك يوم الخلود} يوم تقدير الخلود كقوله تعالى {فادخلوها خالدين} [الزّمر:٧٣]

﴿ ٣٤