|
٢٣ {يتنازعون فيها} يتعاطون هو وجلساؤهم بتجاذب {كأسا} خمرا سماها باسم محلها ولذلك أنت الضمير في قوله {لا لغو فيها ولا تأثيم} أي لا يتكلمون بلغو الحديث في أثناء شربها ولا يفعلوا ما يؤثم به فاعله كما هو عادة الشاربين في الدنيا وذلك مثل قوله تعالى {لا فيها غول} وقرأهما ابن كثير والبصريان بالفتح |
﴿ ٢٣ ﴾