٢٤

{ويطوف عليهم} أي بالكأس

{غلمان لهم} أي مماليك مخصوصون بهم وقيل هم أولادهم الذين سبقوهم

{كأنهم لؤلؤ مكنون} مصون في الصدف من بياضهم وصفائهم وعنه صلى اللّه عليه وسلم والذي نفسي بيده إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب

﴿ ٢٤