٢٩
{فذكر} فاثبت على التذكير ولا تكترث بقولهم
{فما أنت بنعمة ربك} بحمد اللّه وإنعامه
{بكاهن ولا مجنون} كما يقولون
﴿ ٢٩ ﴾